عبد العزيز كعكي
62
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ
الشمال إلى وادي الحمض ، كما تنتهي هذه الهضبة بوجود خط سكة حديد الحجاز المعطل وطريق تبوك الجديد وقلعة الحفيرة . وأما من الجنوب فيحد هذه الجبال هضاب منبسطة يرتفع عند طرفها الجنوبي الشرقي جبل الصهلوج وشعيب الصهلوج . وشرقا يحد الجبال مسار سكة حديد الحجاز المعطل وطريق تبوك الجديد . وتظهر هذه الجبال للمار في طريق تبوك كجبال ضخمة وكبيرة ذات سلاسل متصلة تشكل مجموعة كبيرة من الرؤوس والتكوينات . وأما من الجهة الغربية فيحد هذه الجبال شعيب الأزيرات الهابط من سفوح الجبال الغربية للجبال ، بالإضافة إلى بعض الشعاب الهابطة من جبل الصهلوج في الجنوب . وجبل بخيتة في الغرب ويمتد بجوار هذا الشعب طريق ترابي متعرج يمتد موازيا لهذا الشعب . جبل الضعية : وهو جبل كبير مشابه إلى حد ما لجبل أحد في الشكل والاتجاه ، فهو يمتد من الجهة الجنوبية الشرقية إلى الشمال الغربي ، ويقع هذا الجبل العظيم في الجهة الشمالية الغربية للمدينة المنورة ، ويبعد عن المسجد النبوي الشريف بحوالي ثلاثة وعشرين كيلومتر تقريبا . ويحد هذا الجبل من الشمال جبال الذبحي التي لا تكاد تنفصل عن الجبل إلا بالشكل ، وهي مترابطة معه في التكوين حيث يظهر للمشاهد وكأنها سلسلة متصلة بعضها ببعض . وأما الجهة الجنوبية فيحد الجبل شعب العجل الذي يمر عند سفح الجبل ويتجه إلى الشمال الشرقي إلى أم الدود ، وكذلك يوجد الشعب الآخر والذي يتجه إلى الشمال الغربي ويسمى هنا بشعب مبرك ، وكلا هذين الشعبين ينفصلان عند سفح جبل الضعية من الشعب الأساسي القادم من الجنوب من سفح جبال أم سلمة وجبال كتانة . كما يوجد في الجهة الجنوبية طريق متعرج يصل وادي الحمض بمنطقة أم الدود والقرى المجاورة له . وأما الجهة الغربية فينحدر الجبل بشكل سهل ليصل إلى منطقة أم الدود الذي يجري فيها ثلاث شعاب تأتي جميعا من عند سفح جبل العضية من الجهة الجنوبية ، ثم يلي أم الدود جبال الحفيا العظيمة . أما من الغرب فيحد الجبل شعب مبرك الذي يجري من الجنوب عند سفح الجبل وينتهي في الشمال إلى سفوح جبال البيضاء .